منتديات جيل التحدى
السلام عليكم
اداره المنتدى ترحب بكم للتسجيل

منتديات جيل التحدى

لا اله الا الله سيدنا محمد رسول الله
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  دروس من الحياة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جمرة عاشقة
عضو جديد
عضو جديد



عدد المساهمات : 10
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 05/07/2011

مُساهمةموضوع: دروس من الحياة   الثلاثاء يوليو 05, 2011 2:40 am

السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته
هذه قصة أقصها لكم أخواني / أخواتي لأخذ العظة والعبرة ومن تقصها لكم قد عاشت كل لحظاتها بمرارتها وقسوتها
هي أيام مضت من عمري قد ندمت على ردة فعلي القاسية لكن لا تلوموني فأنا بشر لا أرضى أن تنداس كرامتي بدون ذنب اقترفته
وحكمتي
الغالية التي جنيتها من قصتي أن الله سبحانه يمهل ولا يهمل و أن الإنسان
مهما ظلم وبطش وتعالى على أخوانه و أقربائه فلن يموت إلا وقد أخذ الله منه
كل حقوق عباده عند هذا المسكين
نعم مسكين لأنه لم يعرف عظمة ذنبه ورفض كل طرق الإصلاح
نسى أن يوما سيموت و أن يوما سيضعف ويحتاج لأقربائه
لا
أطول عليكم المهم العظة والعبرة و أني والله العظيم قد سامحت من تدور
أحداث القصة حولها لأنها قد أصبحت من أعداد الأموات رحمها الله رحمة واسعة
وجميع موتى المسلمين والمسلمات
وليس هذا شماتة مني لا والله فأنا لا أضمن وكلنا ذو أخطاء وخير الخطائين التوابون
كانت
لنا قريبة لنا تربطنا علاقة صلة وقرابة بها و كانت في مدينة أخرى غير التي
نسكن فيها هي وعائلتها الكريمة كانت زوجة لرجل طيب القلب لكنه مهموم لأن
كل ماعليه أن يسمع أوامر زوجته في كل شئ من تخطيط للمستقبل و تحديد
الزيارات على ناس وناس لدرجة أنه يقطع أقربائه رضاء لها
وهي أم أيضا لبنين وبنات كلهم يمثلونها في قوة الشخصية والجبروت وأخذ الصاع صاعين
لايتفاهمون مع أحد نهائيا حتى لو كان هذا الشخص هو والدهم
بعض أقربائي نالوا منهم و أخذوا عهد على نفوسهم أن يقطعوهم بعد فقد الأمل منهم
أما
نحن فلنا أبوان - الله يحفظهما ويطول أعمارهما بالخير ويجعلنا من البارين
بهما-يمانعان من قطعهما بل والله العظيم أنهما تحملا منها ما الله به عليم
ولم يهز فيهما شيئا
لا أخفي عليكم كنت أموت غيظا وقهرا من تصرفهما لأن
كل ماسمحت الفرصة قطعنا ذاك المشوار الطويل كلنا ونحن نعرف مصيرنا من لسع
كلمات إلى ارتفاع في الأصوات وكانت أمي أكثر واحدة يصب عليها غيظ هذه
المرأة وكرهها لنا
كانت أمي دائما تدخل عندهم محملة بالهدايا لعل ذلك
يكون صلحا بينهم سواء بمناسبة مولود أو حمدا على السلامة أو زواج وكانت
مصير تلك الهدايا سلة المهملات -و أنتم بكرامة - ونحن مازلنا عندهم
أمي -
الله يحفظها - جدا مسالمة وهادئة تعرف إن الدق بالكلام فيها وساكته كنت
أثور عليها غضبا وقهرا ولا أذكر يوما خرجت من بيتهم إلا وقد وصلت معاي من
القهر
و أكفكف الدموع حسرة وقهرا و أستغرب لهدوء أبي و أمي مع أنا خرجنا نجر وراءنا ذيل الذل و الهوان
كانت -سامحها الله -لا تتردد في طردنا من بيتها وقد يكون ذلك أمام الجيران والمناصرين لها على أخطائها
والحل بعض الضيق والعبوس على وجه الزوج الطيب ولا أبالغ إن قلت لكم بعض الدموع
أما الحل عند أبوي و أمي الاستغفار طوال الطريق و الحوقلة والصمت الموجع وكأننا خرجنا من عزاء
أذكر
يوما اتصل الوالد على الزوج الطيب وعزم نفسه وكل عائلتنا على أحد الوجبات
عندهم -لاتستغربوا فهو صديق وقريب جدا من الوالد وكان طريقته في المحادثة
غير عن طريقته ونحن عنده ضيوف-
فذهبنا جميعا ولم نجد أحد يستقبلنا سوى
أحد الأطفال القصر وجلسنا في مجلس النساء الساعات الطوال دون أحد يدخل
علينا و أصريت على أمي أن تكلم الوالد لنذهب إلا والباب يفتح وكانت إحدى
البنات وسلمت علينا جميعا وقالت :تفضلوا السفرة
جلسنا وجلست هي الوحيدة معنا وتسألها أمي عن والدتها فقالت إنها في غرفة النوم ومعها كم شغلة تخلصها وتجي
لا ندري ماذا وضع أمامي في ذلك اليوم فكنت أقلب الملعقة يمنة ويسرة و أتحسب عليها و أدعي عليها من حرقة في قلبي
ارتحت
قليلا بعد تلك الدعوات وكل ما تذكرتها في حياتي في أي لحظة كانت استمريت
في الدعاء كان ودي تذوق الهوان والذل الذي تذوقنا إياه بدون ذنب
و أخيرا بعد أن رجعنا للمجلس دخلت علينا هي وجاراتها وماهي دقائق حتى أرسل الوالد بأن نخرج
ومرت الأيام ...................المكالمات ممنوعة ،
ولم نسمع إلا بزواج الزوج الطيب من إمرأة ثانية ومن بلد عربي وصارت سيرتها على كل لسان
لكنها لم تتغير بقيت بجبروتها ونالت منها هذه الزوجة الثانية الويلات
لكن
ماأسمعه من الناس / والله جاءت اللي تكسر خشمها ،،ربي ذوقها اللي كانت
تذوقه للناس ،،إهانة كبيرة لها بعد تلك السلطة تجئ امراءة ومن غير بلدها
عليها
واللي أشوفه غيييييييييييير / الزوجة الثانية طيبة وهادية جدا
وذاقت منها المر هي وعيالها وشغل البيت كله عليها حتى الشغالة استغنوا عنها
لوجود هذه الآدمية المسكينة
فرق كبير بين بيت الثنتين حتى في الأثاث و أغراض المطبخ ولزوم الأكل
وياويله وسواد ليله من يسألها عن الزوجة الثانية أو تسمع عنه إن أحد زارها
الله يسامحه ذلك الزوج الطيب حتى في زواجه لم يكن له رأي سديد ولا ذاق السعادة
مرت الأيام وتغيرت تلك المرأة قليلا استغربنا اتصالها على أمي في يوم من الأيام و إذا بها تسأل عن الأحوال وقفلت
لم أصدق لكني تذكرت كلام أمي و أبوي : هؤلاء قرابتنا و ما فينا خير ولا فيكم إذا قطعناهم ويكفينا رضى رب العباد علينا
الكل ملاحظ تغيرها لكن مالم يكن في الحسبان أن عيالها جميعا بنين وبنات نفس الأخلاق شرهم واصل للكل حتى لأبوهم و أمهم
وفي
يوم من الأيام استغربنا سفرها مع زوجها لأحد المناطق لزيارة الأهل و كانت
هذه المنطقة قريبة منا ولم نرها إلا وهي داخلة بيتنا و لأول مرة
استقبلوها أبوي و أمي أحسن استقبال وكانت تضحك وتسولف وتنكت معنا بطريقة استغربناها كلنا
ظهرت لنا بوجه حلو ويييييييييييييييييييييييازينه من وجه لو كان من زممممممممممممممممان
لا أخفي عليكم ارتحت لها وانبسطت كثير معها لكن ماندمت على دعواتي عليها لأن كان هوانها يصب على أمي أكثر شئ وهذا لم أتحمله
أصروا أن يرجعوا في نفس اليوم فودعناهم وسافروا
وما هي ساعات حتى وصل لنا خبر حادث فظيع لهما تقطعوا أشلاء وجمعوهم بالقصدير
حزنت كثيرا لكن حزني أكثر على أمي التي انهارت و أصرت أن تذهب مع المعزين لوداعهما الوداع الأخير
دخلت على المرأة في المغسلة وهي شكلها لايوضح أنها هي
المخ بجانب رأسها و عيونها قد اقتلعت من مكانها
أما أحشائها فهي قد خرجت وصارت واضحة جدا وبشكل مؤلم وفظيع
الأطراف قد بترت
تذكرت شكلها في وقت زيارتها لنا ولم تحملني نفسي على الوقوف
رجعت إلى سجادتي و أنا أدعو لها أن الله يغفر لها ويرحمها ويصبر أهلها وذويها
و أن يجعل ما أصابها تكفير لسيئاتها و تمحيص لذنوبها ويتقبلها الله عنده ويجعلها من الفائزين بالجنان
وسامحتها لعل الله أن يعفو عنا و عنها
عرفت بعدها إن الدنيا حقيرة وصدقا والدايا أهم شئ رضى رب العباد علينا
أرجوكم أخواني أخواتي القراء أن تدعو لهما بالمغفرة والرحمة وكل موتى المسلمين
أخي
/ أختي في الله تفقدوا أقاربكم زوروهم واعطفوا عليهم و أهم شئ ازرعوا هذه
الصلة العظيمة في نفوس أطفالكم -اصبروا على أذاهم و التمسوا لهم الأعذار
"اعمل لنياك كأنك ستعيش الدهر كله ، واعمل لآخرتك كأنك ستموت غدا"
"اللهم بشرنا بما يسرنا وكف عنا مايضرنا وتقبل منا و ارضى عنا -اللهم استرنا فوق الأرض و ارحمنا تحت الأرض و اغفر لنا يوم العرض "
وصلى الله وسلم على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دروس من الحياة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جيل التحدى :: جيل الرومانسى :: قسم القصص-
انتقل الى: